مسرفةٌ في الطولِ والعرضِ حدوده،
كظلٍّ ثقيل وجبروت ظلام ..
هذا الجسد الغريب الواقف خلف الباب
*
مثل صراخ رضيع ينمو على مرور الأيام ..
كَبُرَ حلقة،
ولكن لا يقبل الفطام،
*
عرف ذلك من نُطق لسانه الرائب،
ظنَّه بأن اللّقمة سهلة لفريسة يتخيّلها ..
وسيأكلها على طريقة جوع الغاب
*
السُّؤال النّهم
لماذا ما زال القريب الواثب،
يفكّر بالفريسة دائما،
والتأريخ الشّاهد قد سوَّرَ الشّعاب بقماطِ الألباب،
*
الحاضر خيّط الأجساد بالأرجل،
على حُب الأرض جَمَعهُم،
ليحرثوا الطيّب بمختلف الأسباب.
***
خضير الحسّاني - العراق








