وكما تريدُ قصائدي مني
رفعتُ الحزنَ عن تابوتِ أغنيتي
وناديتُ الحروفَ جميعَها
كي تغسلَ الأصواتَ في صمتٍ
وتحملُني بقايا صرخةٍ في شارعِ الكلماتِ... تحملُني
وتدخلُ غابتي
لتنامَ بينَ أصابعي
حتى يذوبَ الليلُ...
حتى أفتح الأبوابَ في قلبي
وأنهضُ من جديد...
وكما تريدُ قصائدي مني
جلستُ على الهواءِ
وكأنني لغةُ المسافاتِ
تحاولُ أن تعودَ إلى سنابلِها
ليعزفَها بقايا الحلمِ ثانيةً
إلى النظراتِ...
للشمسِ التي...
للغائبينَ هناك في المنفى...
وكما تريد قصائدي...
ركضتُ نحو ثيابِها
وسرقتُها...
حتى تفتحت الورودُ بداخلي.
***
حسن رحيم الخرساني








