يتطلع ذاك الرجل في المرآة، تتغير صورته
يرى قردا، بل يرى ثعلبا في هيئة إنسان في المرآة.
أرأيت كيف تغيرت الصورة؟
فغدت ثعلبا في هيئة إنسان!
مهما تتعبك الحيلة، فلن تتغير الصورة
ستبقى ثعلبا في هيئة إنسان.
أمضيت زمنا في اللعبة مختلسا خلسة في الليل
تنظر وتراقب نافذة الفجر، أغراك المشهد في اللعبة
تعاود تنظر في المرآة، تتأمل وجهك ثانية
تلصقه بزجاج المرآة، لتتأكد
تتعجب ...لا تتعجب!!
مهما حاولت، وتساءلت، كيف تحولت؟
كيف أصبحت قردا، بل ثعلبا؟
المرآة لا تكذب:
من قال لك يوما؟
إن للإنسان الثعلب وجها آخر في المرآة
فأكد.
***
لطفي شفيق سعيد
الخامس من تشرين أول 2026








