استيقظتُ على نغماتِكَ القادمةِ معَ نورِ الفجرِ،
كانَ لحنًا علويًّا حينَ ضربتْ أصابعُكَ على أوتارِ طَنبوري،
طَنبوري المُتروكُ الذي لم أَلْمَسْهُ حُزنًا على رحيلِكَ.
الليلةَ الماضيةَ، جلستَ بقُربي،
وأنشدتَ أُغنيَتَنا التي ألَّفْناها عنِ الحبِّ.
الليلةَ الماضيةَ، انتشَينا من جديد،
واستيقظتُ هذا الفجرَ من النَّشوة.
وكأنَّ الفجرَ يحملُ بينَ خُيوطِه وعدًا خفيًّا،
وعدًا بلقاءٍ جديدٍ بينَ الحُلمِ والواقعِ.
آه، كم كانَ لطيفًا حلمُ ليلةِ أمس!
فلقد أحالَ حُزني إلى فَرحٍ،
وصمتك إلى لحن.
***
مراد سليمان علو








