نصوص أدبية
لطيف القصاب: غزّيّون وزيادة

أقولُ لأمّي وأمّ صغاري
حذارِ من الشائعات حذارِ
*
فما زلتُ سيفًا مِكَّرًا مِفَّرًا
كعهدي أجوسُ خلالَ الديارِ
*
وكيف يَغيبُ اخضرارُ الربيعِ
ويُكسى بأسودَ لونُ النُّضارِ!
*
غدًا سوفَ آتي بروحِ نبّيّ
معي عشبةُ الخُلدِ وضوءُ النهارِ
*
ومأذنتي فوقَ رأسي غناءٌ
يشجُّ المساءَ بصوتِ هَزَارِ
*
فيطلعُ فجرٌ بغزةَ ليلًا
وينبتُ خِصبٌ بُعقرِ الدمارِ
*
غدًا سوف آتي سحابًا سلامًا
لأحرسَ قمحي وأحمي صِغاري...
أخيرًا:
أيها المُرْجِفُ أَنصفْ
كي يكون القول قولًا قويمْ
يدُك الماءُ يدي نارٌ جحيمْ
أيّها المُشكلُ لا تدري ما تريدْ
أ تماري في الفلسطيني العنيدْ
أ وتُزري بفلسطينيْ عنادَه؟
وبدعوى الوعظ ترجونَ حيادَه !
أيّها الناصحُ مهلًا ثمَّ مهلا
يشربُ الطوفان من باعوا بلاده...
فدعوا اللهَ أعزّائي
دعوهُ وعبادَه ...
***
د. لطيف القصاب
.........................
كُتبت في اليوم السابع من طوفان الأقصى، وزدتُ عليها لاحقًا
14/ 10 / 2023