أطُوفُ بالرّوحِ في أنْسَامِ مَأْوَاهَا
وَأرْتَجِي الدّفْءَ في كَفٍّ حَوَانِيهَا
*
أعُودُ طِفْلَةَ قَلْبٍ لا يَخافُ سِوى
رؤى الحَنانِ إذا مالَتْ أمانِيهَا
*
ألقي غِواءَ الدُّنى عنّي بلا حَذَرٍ
وَأسْتَرِيحُ على عيْنَيْ مُنَادِيهَا
*
فلا المَقَامُ يَحدُّ الشَّوقَ في أذني
ولا السِّنونَ التي طالَتْ مَطَاوِيهَا
*
كأنّما الوَقْتُ مَهْمَا ضاقَ مُتَّسَعٌ
يَلينُ حينَ نُناجيها ونَحْكِيها
*
نَبْنِي مِنَ الودّ أحلاماً نُحلِّقُ بها
وَنُوقِدُ النُّورَ في أقصَى مَرَاعِيهَا
***
العامرية سعدالله








