لو أنبأتني الغجريةُ
أنكِ يومًا ستكونينَ لي،
لما كتبتُ ملحمة (بتلاتِ الوردِ)،
لما انتظرتُ تحتَ شمسِ (سيباي)،
ولا جلست أنتظر على حافة غدير.
أو تبللت تحتَ المطر.
لو أنبأتني الغجريةُ
أني سأقبّلُ جبينَ القمر،
لما رميتُ تلك الحصوات المسطحة في الغدير،
لأتابع عبورها إلى الجهة البعيدة.
فقط لو أنبأتني الغجريةُ
بالمكانِ والزَّمان،
لأتيتُ راكبًا
أبيضَ الحصانِ،
أمسِ، وغدًا،
والآن.
***
مراد سليمان علو








