عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

ميلا العياري: سَقَيْتُ حُرُوفِي مِنْ مَنَاهِلِ عِزَّةٍ

سَقَيْتُ حُرُوفِي مِنْ مَنَاهِلِ عِزَّةٍ

فَما لان قَلْبِي عندَ هول الشَّدَائِدِ

*

وَأَمْضِي وَإِنْ ضَاقَتْ عَلَيَّ مَسَالِكِي

أُقَابِلُ خَطْبَ الدَّرْب مثلَ المُجَاهِدِ

*

وَإِنِّي لِعَهْدٍ قَدْ تَقَادَمَ وُدُّهُ

كَمَا الوردِ في سَكْبِ العَبيرِ وسائِدِي

*

وَإِمَّا رَماني الدّهرَ سَهم مُسدّدِ

تَلَقَّيْتُهُ بالصَدْرِ شأوَ مُجالدِ

*

وَقُلْتُ لِجُرْحِي: كُنْ دَوَاءً لِغَيْرِنَا

فَإِنِّي نَذَرْتُ العُمْرَ غَيْثًا لِقَاصِدِ

*

وَمَنْ يَطْلُبِ العَلْيَاءَ لَم يَخْشَ وَعْثَة

وَلَا يَتَّقِي بالمَجْد غزل المكَائِدِ

*

سَأَزْرَعُ فِي أَرْض المَكَارِم أَحْرُفِي

وَأَرْوِي بِدَمْع الجِدِّ تُرْبَةَ مَاجِدِ

*

فَإِنْ تَذْبُل الأَزْهَار يَوْمًا بِبُخْلِهَا

فَلِي في جِنَانِ العَزمِ أرقى الشواهدِ

*

وَأَحْمِلُ اسْمِي في ذُرَى المَجْدِ خَافِقًا

لِيَمْضِي مَدَى التَّارِيخُ بَيْنَ الخَوَالِدِ

***

ميلا العياري - تونس

 

في نصوص اليوم