إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه
يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه
جاءوا وظنٌّ أنّها خاليه
وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه
لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه:
أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه
وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه
بقاؤُها عنْ عينهِ خافيَه
حتّى إذا قاربَ أدنىْ الذُّرى
هبّتْ ولم تترُكْ له ناحيَه
تصيحُ من أمّك يا ابن الزنا
اليوم فيأتي ردُّه: الهاويَه
يا شيخَ تلٍّ مرّةً ثانيه
لم تصحُ بعدُ الأمّةِ الغافيَه
يا شيخُ منْ جنّتكَ العاليَه
هبَّ تعُدْ أيّامُنا الخاليَه
***
أسامة محمد صالح زامل








