اَلِاحْتِمَالَاتُ اَلَّتِي تَزْدَادُ كُلَّمَا
أَقُولُ إِنَّنِي
سَوْفَ أَكُفُّ ذَاتَ يَوْمْ
عَنْ كَشْفِ مَا أَرَاهُ مِنْ غموضها
عَنْ رَصْدِ مَا أَرَاهُ مِنْ نِكَايَةٍ وَلَوْمْ
اَلِاحْتِمَالَاتُ اَلَّتِي تَأْسِرُنِي
تَتْرُكُنِي
أَضِيعُ فِي دُرُوبِهَا
تُلْزِمُنِي
أَنْ أَحْتَمِي بِظِلِّهَا
وَأَقْتَفِي مَسَارَهَا
**
اَلِاحْتِمَالَاتُ اَلَّتِي تَزْدَادُ دُونَ حَدّ
تَتْرُكُنِي أضِيعُ بَيْنَهَا
مُرْتَبِكًا مُنْشَدِهَا
لَكِنَّنِي
فُوجِئْت أنَّكِ
اِنْبَثَقْتِ دُونَهَا
صِرْتُ أَرَاكِ تُبْعِدينَ ظُلْمَتِي
وَتَطْرُدِينَ وَحْشَتِي
فقُلْتُ يَا سَيِّدَتِي
اِمْسَحِي دُمُوعَ وَحْدَتِي
وَاسْتَبْدِلِي أَدْغَال غَابَتِي
بِالْوَرْدِ وَالزُّهُورِ يَا حَبِيبَتِي
لَكِنَّكِ
لَمْ تَسْمَعِي إِلَيّ
فَظَلَّتْ اَلْأَحْزَانُ تَرْتَوِي
مِنْ دَمْعِ مُقْلَتَيّ
***
شعر: خالد الحلّي








