قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا
من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا
*
فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا
حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا
*
فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ
ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا
*
ذاك الجُموحُ وما الجُموحُ سوى اللّحا
ـقِ بهِ ليملأ بالأُجاجِ سِقانا
*
ولقد بعُدتَ وكلّما رُمنا الرجو
عَ لها لعِبْتَ بنا وضاعَ لقانا
***
أسامة محمد صالح زامل








