عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

سوف عبيد: النّجمُ والهِلالُ

حَنانـيْكِ طـالَ الــدَّلالُ

فَحَسْبُكِ هَذا الجَمالُ

وسُبحانَ مَنْ قد بَراكِ

أَبَـعْـدَ الكمال كمـالُ !

فَتِيهِي بِعُجْبِ الحِسَان

كمَا جَال ذاكَ الغَزالُ

وزيدِي شُموخَ الجَلال

فَـما طـاوَلتْكِ الجِبالُ

فحتّى شديدُ الصُّـخُور

تَرَقْـرقَ مـنـهُ الـزُّلالُ

وصارَ يُروّي الفَـيافِي

ثِـمـارٌ لــهَا واِنْـثِـيَــالُ

حَنـانـيْك جُودي بلَمْح

وحـتّـى بِحَـرفٍ يُـقـالُ

وإمّا دعـاكِ الـغُــرور

حَـذاري فذاكَ الوَبـالُ

فإنّـي أبِــيٌّ عَــصِـيٌّ

أحِـبُّ الـتَـحدّي أنَــالُ

إذا كنـتِ نجمًا فَـإنّي

وفَـوقَ النّـجُـوم هِـلالُ !

***

سُوف عبيد  تونس

 

في نصوص اليوم