توقيع كتاب "استراليات"
شهدت مدينة لاكمبا في سيدني مساء الأربعاء الموافق 22/7/2026 احتفالية ثقافية وأدبية متميزة بمناسبة توقيع كتاب “استراليات” للكاتب والصحفي الفلسطيني المخضرم هاني الترك، والذي يضم نخبة من المقالات التي نشرها على مدى خمسين عاماً في صحيفة التلغراف اللبنانية، موثقاً من خلالها محطات مهمة من حياة الجاليات العربية في أستراليا، ورؤيته الفكرية والثقافية والإنسانية.
وحضر الحفل جمع غفير من الإعلاميين والصحفيين والكتاب والشعراء والمثقفين، إلى جانب شخصيات اجتماعية وأبناء مختلف الجاليات العربية، كما حضرت مستشارة السفارة الفلسطينية، في مشهد عكس المكانة الأدبية والإعلامية التي يحظى بها الكاتب هاني الترك.
وأدارت فقرات الحفل الإعلامية والإذاعية المتألقة سوزان حوراني، التي رحبت بالحضور الكريم، وقدمت لمحة عن المسيرة الطويلة والحافلة للكاتب، متوقفة عند أبرز إبداعاته ومقالاته التي أسهمت في إثراء الصحافة العربية في أستراليا، متمنية للجميع أمسية ثقافية ممتعة.
واستُهلت الكلمات بكلمة الشاعر والصحفي الأستاذ أنطوان قزي، رئيس تحرير صحيفة التلغراف اللبنانية، الذي أشاد بالمحتوى الفكري والبحثي الذي تضمنه كتاب “استراليات”، مؤكداً أن مقالات هاني الترك، التي امتدت على مدى خمسة عقود، شكلت مرجعاً مهماً في توثيق حياة الجاليات العربية، كما أشار إلى أن الكاتب نال أرفع وسام مدني أسترالي تقديراً لعطائه وإسهاماته في خدمة المجتمع والثقافة.
ثم ألقت الإعلامية وداد فرحان، رئيسة تحرير صحيفة بانوراما، كلمة مؤثرة أكدت فيها أن الكتاب يجسد رحلة طويلة من العطاء والتحديات في ميدان الصحافة، وأن هاني الترك كان ولا يزال مدافعاً عن القيم الإنسانية، مؤمناً بأن العدالة والكرامة الإنسانية هما البوصلة التي وجهت فكره وكتاباته، والتي تركت أثراً عميقاً في نفوس أبناء الجاليات العربية في أستراليا.
كما تحدث الباحث والمؤلف خالد غنام، مشيداً بالدور الثقافي الذي اضطلع به الكاتب في ترسيخ الهوية العربية وإبراز حضورها في المجتمع الأسترالي، مؤكداً أن مؤلفاته ومقالاته تمثل جزءاً مهماً من الذاكرة الثقافية للجالية.
وألقى الدكتور عماد برو كلمة تناول فيها الجوانب الإنسانية والمهنية في شخصية هاني الترك، واصفاً إياه بصاحب المواقف الشجاعة ورجل المبادرات، الذي حافظ على استقلالية قلمه وصدقية رسالته الإعلامية طوال مسيرته.
وتخللت الأمسية فقرات فنية قدمها الفنان بشار حنا، حيث عزف وغنى مجموعة من الأغاني باللغتين العربية والإنجليزية، أضفت على الحفل أجواءً من البهجة والتفاعل بين الحضور.
وفي لفتة وفاء وتقدير، قامت صحيفة التلغراف اللبنانية ممثلة برئيس تحريرها الأستاذ أنطوان قزي بتكريم الكاتب هاني الترك، تقديراً لمسيرته الإعلامية والأدبية الحافلة بالعطاء والإنجاز.
واختُتمت الاحتفالية بكلمة مؤثرة ألقاها الأستاذ هاني الترك، أعرب فيها عن بالغ شكره وامتنانه للحضور الكريم، ولكل من شارك في إنجاح هذه المناسبة، كما خص بالشكر المتحدثين الذين عبروا بكلماتهم الصادقة عن تقديرهم لمسيرته الطويلة.
وفي ختام الأمسية، جرى قطع كعكة الاحتفال بهذه المناسبة الثقافية المميزة، قبل أن يتوجه الضيوف إلى مأدبة الضيافة التي أعدت بهذه المناسبة، وسط أجواء سادتها المحبة والتقدير، لتبقى هذه الاحتفالية محطة مضيئة في سجل النشاط الثقافي للجالية العربية في أستراليا، وتكريماً مستحقاً لأحد أبرز رواد الصحافة العربية في المهجر.
***
تقرير: خليل الحلي
رئيس تحرير صحيفة العهد








