هل أقول ان الضجيج حول جائزة نوبل للآداب لا يعنيني؟!.. في هذا القول بعض مبالغة..
منحُ جائزةِ نوبل لمَن لا يستحق وحجبها عن الذي يستحق أمرٌ يعنيني على الأقل لأنني معني بالعدالة أسعى الى الحق وأرفض الظلم ..
قرأتُ قبل فترة قصائد للفائزة الجديدة (آن كارسون) ولم تقنعني بأن هذه الأشعار أفضل الأشعار في عالمنا المعاصر ..
نحن نكتب أفضل وأجمل منها ..
هل تريدون ان تضحكوا علي وتتهموني بالغرور والعجرفة ؟!
اسدروا في تصوراتكم ان شئتم!!
ولكنني اقسم لكم انني وجدت أفكاراً وعبارات أتت في قصائدي دون أن انقلها من أحد وقد ورد ما يطابقها في قصائد آن النوبلية الجديدة، ومنها مثلاً:
(كل كلمة شجرة).
مثل هذه العبارة كتبتُها في قصيدة لي بالألمانية اسمها (حديقة الكلمات) وفيها أقول:
(كل ورقة شجرة
وكل صف من الأشجار كتاب)..
هذا المضمون وكلماته وجدته شاخصاً أمامي قبل قليل في قصائد السيدة كارسون ذات الاسم الاسكندنافي!!
ربَّما يكون الأمر مصادفة أو ما يُسمى توارد خواطر..
لكننا لا يمكن ان نصل الى الجوائز الأوربية الكبرى لأن لدينا ضمائر ونحن عرب وشرقيون ومسلمون!!!
مِن الذين يستحقون نوبل للآداب: السيّاب، نازك الملائكة ـ وخاصة انها امرأة مبدعة ومجددة بامتياز، أدونيس، محمود درويش، على سبيل المثال فقط.
***
كريم الأسدي - العراق








